السيد مرتضى العسكري
213
عقائد الإسلام من القرآن الكريم ( عقائد اسلام در قرآن كريم ) ( فارسى )
اينها امورى است كه خداوند درباره انسان خبر داده ، و جنيان در آن با او شريكند ، چنان كه در بحث اصناف خلق بدان اشاره شد ، مشروح آن به اذن خداى متعال در بحث آينده مىآيد : ح - مشاركت جن و انس در شريعت اسلام خداى سبحان در سوره احقاف فرموده : وَ إِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ * قالُوا يا قَوْمَنا إِنَّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَ إِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ * يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَ آمِنُوا بِهِ . . . * و هنگامى كه گروهى از جن را به سوى تو متوجّه ساختيم كه قرآن را بشنوند ، چون حضور يافتند به يكديگر گفتند : خاموش باشيد و بشنويد ! و زمانى كه پايان گرفت ، به سوى قوم خود بازگشتند و آنان را بيم دادند ! گفتند : اى قوم ما ! ما كتابى را شنيديم كه بعد از موسى نازل شده ، هماهنگ با نشانههاى كتب پيش از آن ، كه به سوى حق و راه راست هدايت مىكند . اى قوم ما ! دعوتكننده الهى را اجابت كنيد و به او ايمان آوريد . . . « 1 » و در سوره جن فرموده : قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَ لَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَداً * وَ أَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً * وَ أَنَّهُ كانَ يَقُولُ سَفِيهُنا عَلَى اللَّهِ شَطَطاً * وَ أَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِباً * وَ أَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً * وَ أَنَّهُمْ ظَنُّوا كَما ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً * وَ
--> ( 1 ) - احقاف / 31 - 29